منتدى الحلم المستحيل

مــنـتــدى ثـقـافـى وأجـتـمـاعى
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طاغور في بيت الشعر المصري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 343
تاريخ التسجيل : 23/02/2012

مُساهمةموضوع: طاغور في بيت الشعر المصري    الإثنين مارس 05, 2012 7:53 am






القاهرة ـ بمناسبة مرور 150عاما على
ميلاد شاعر الهند رابندراناث طاغور، قام إس . إم. كريشنا وزير الخارجية
الهندي، والدكتور شاكر عبدالحميد وزير الثقافة المصري، بإزاحة الستار عن
بورتريه للشاعر رُسمت له فى الهند، من خلال احتفالية أقامتها السفارة
الهندية بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية في بيت الشعر بالقاهرة.

وأشار
عبد الحميد إلى أن مصر والهند تعتبران ممثلتي أعرق موجات الحضارة والثقافة
في العالم اجمع، ومن العظمة بالمكان أن نحتفي بأعلام الأدب فى كلتا
الدولتين بين الحين والآخر، وأن هذه الأعلام الأدبية تعتبر حجر الزاوية فى
إرثنا الثقافي والأدبي التي تمثل جزءاً لا يتجزأ من وجودنا الحديث
والمعاصر، وعلى هذا التراث قامت أجيال جديدة بالبناء، وهناك أجيال قادمه في
المستقبل سوف تبني منجزها أيضاً عليه، وفي هذه المناسبة بدأ شاكر بمقتبس
من كتابات طاغور وهو "إن الجمال هو ابتسامة الحقيقة عندما تنظر نفسها في
مرآة صادقة".

وأوشح شاكر عبدالحميد أن طاغور كان شخصية
متعددة المواهب، فقد كتب الشعر والقصة القصيرة والرواية، إضافة إلى قيامه
بتأليف وتلحين أكثر من ألفي أغنية، بجانب كونه فناناً تشكيلياً فريداً لقد
تأثر في موسيقاه بالموسيقى الهندوسية، وكان طاغور الابن الأصغر بين 13
طفلاً ولا يمكن تجاهل جهده فى إعادة تشكيل الأدب في بلاده من خلال أشعاره
المرهفة الرائعة، ومن ثم أصبح الشاعر غير الأوروبي الأول الذي يحصل على
جائزة نوبل في الأدب عام 1913.

يذكر أن طاغور كان ثورياً
في توجهاته السياسية فقد أدان الإمبريالية وأعرب تماما عن دعمه للقومية
الهندية، مؤكداً أن لدنيا الكثير عن دوره الأدبى فى تاريخ الهند.

وأشار
كريشنا وزير الثقافة الهندي عن سعادته بوجوده في مصر، وعندما دخل حي
الأزهر العتيق الذي يوجد به بيت الشعر أدرك تماما لماذا يطلق على القاهرة
أو مصر لقب "أم الدنيا"، مضيفا بأن هذه المدينة أنجبت العديد من عباقرة
الشعر، وأن بيت الشعر ـ هذا البيت التراثي ـ هو المكان المناسب لإحتضان هذا
الإرث، مضيفا بأنه ينتمي لبلاد ذات حضارة قديمة تقدر هذا النوع من التراث،
ولا يزال العالم يتذكر جوروديف رابندراناث طاغور ـ أحد أبناء الهند العظام
ـ حتي بعد مرور 70 عاما علي وفاته ليس فقط بسبب ما تركه من أشعار غنائية
وأغان شجية وأشكال الدراما الراقصة، ولكن بسبب أفكارة السديدة كأحد رواد
الحركة التعليمية، والأهم من ذلك فلسفته الإنسانية التي كانت تؤمن بأهمية
الوحدة بين بني البشر، في الوقت الذي نحاول فيه أن نحافظ علي هويتنا
المتفردة كأفراد وجماعات وتجمعات بشرية وأمم، وأكد على الاحتفاء بالقواسم
المشتركة التي تجمع بين الأمم. وفي نهاية كلمته ألقي مجموعة أشعار طاغور
التي تحمل اسم "جيتا نجالي".


وقال
سفير الهند في مصر سواميناثان إنه لولا دعم وزارة الثقافة المستمر، لما
استطاع مركز مولانا أزاد الثقافي الهندي بالقاهرة أن ينظم العديد من
الفعاليات والأنشطة منذ مايو/آيار 2011 للاحتفال بالذكرى 150 لميلاد الشاعر
طاغور، مضيفا أن طاغور كان من الشخصيات البارزة على مستوى العالم، حيث كان
شاعرا متصوفا ومؤلفا لروايات وقصص قصيرة ومسرحيات وموسيقى، بالإضافة إلى
أن طاغور كان أحد رموز الحركة الوطنية الذين أسهموا في حصول الهند على
إستقلالها.

وأشار إلى أن طاغور حصل على جائزة نوبل في
الأدب عام 1913 وكان محبا للسفر، وقام بزيارة مصر في عامي 1878 و1926
وربطته صداقة بالشاعر أحمد شوقي، وعندما عرضت وزارة الثقافة المصرية عمل
بورترية لطاغور، تمت الموافقة على الإقتراح، وقام المجلس الهندي للعلاقات
الثقافية على الفور بإهداء البورتريه الخاص لطاغور للشعب المصري متمثلا في
بيت الشعر.

وأكد الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي مدير بيت
الشعر بالقاهرة على أنه ليس غريبا أن تكون صورة الشاعر الهندي طاغور هي أول
صورة يُزاح عنها الستار في بيت الشعر المصري لتحتل مكانها فيه، فطاغور ليس
شاعرا هنديا فحسب، ولكنه شاعر حقيقي لوطنه وللعالم كله، للشرق والغرب،
للماضي والحاضر والمستقبل. هذه القدرة الفذة تمثل الكل، نراها في حياة
طاغور وأعماله، فهو شاعر وكاتب مسرحي وروائي ومغني وفيلسوف، ومواطن هندي
وعالمي، رجل وقديس، ولد طاغور منذ 150 عاما، ورحل وعمره 80 عاما، وزار مصر
في العشرينيات من القرن الماضي، وها هو يزورها من جديد هذا العام وسيظل
معنا.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://211157.forumegypt.net
Admin
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 343
تاريخ التسجيل : 23/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: طاغور في بيت الشعر المصري    الإثنين مارس 05, 2012 8:24 am


رابندراناث طاغور (بالإنجليزية) : Rabindranath
Tagore‏

شاعر وفيلسوف هندي. ولد عام 1861 في القسم البنغالي من مدينة
كالكتا وتلقى تعليمه في منزل الأسرة على يد أبيه ديبندرانات وأشقاؤه ومدرس
يدعى دفيجندرانات الذي كان عالماً وكاتباً مسرحياً وشاعراً وكذلك درس رياضة
الجودو. درس طاغور اللغة السنسكريتية لغته الأم وآدابها واللغة الإنجليزية
ونال جائزة نوبل في الآداب عام 1913 وأنشأ مدرسة فلسفية معروفة باسم فيسفا
بهاراتي أو الجامعة الهندية للتعليم العالى في عام 1918 في اقليم شانتي
نيكتان بغرب البنغال


السيرة الذاتيه بالتفصيل

رابندرانات طاغور ........... شاعر الهند الكبير




ولد طاغور في 24 نيسان (ابريل) من عام 1861، وعندما بلغ الرابعة عشرة من عمره توفيت والدته، وفي العام التالي انتحرت شقيقته، وتتالت الأحداث المؤلمة في حياته، فبين عامي 1902 و 1918، انتزع منه الموت زوجه وثلاثة من أطفاله ووالده، ومع ذلك، فقد جعل منه صفاؤه الواسع وضبطه لنفسه وخضوعه لله (الذي ورثه من والده)، إنساناً نادر العظمة.
لم يكن الموت سراً بالنسبة له، ولم يكن ليستدعي الألم. وهكذا، كانت إحدى أغنياته التي استلهمها غاندي منه تقول:
أنا هذا البخور الذي لا يضوع عطره ما لم يُحرق..
أنا هذا القنديل الذي لا يشع ضوؤه ما لم يُشعَل.
لقد انعكست روحه هذه على مركز التربية شانتي نيكيتان (مرفأ السلام) الذي أسسه عام 1901، فأصبح بؤرة خلاقة للجمال، حيث تفتح فيه الشعر والرسم والموسيقى والرقص والمسرح والعلوم.
حقق طاغور من خلال هذه المدرسة الرؤيا التي عبر عنها في مؤلفه "الوحدة المبدعة"، حيث تعطي الطبيعة للإنسان معنى التوق إلى اللانهائي. فالإنسان في الطبيعة إنسان حرّ، "ليس في اعتبار الطبيعة كمصدر لتأمين معيشته، بل كينبوع لتحقيق انجذابات روحه إلى ما هو أبعد منه هو نفسه."
لقد فجّرت المعاني السامية للمحبة التي عبر عنها أملاً جديداً للإنسانية وهي غارقة في الحرب العالمية الأولى. وعندما كان طاغور يرتقب الموت مريضاً ببصيرة صافية، وكانت الحرب العالمية الثانية قد اندلعت، أعلن في يوم مولده الثمانين:
عندما أجول ببصري من حولي، أقع على أطلال مدنية مغرورة تنهار وتتبعثر في أكوام هائلة من التفاهة والعبث، ومع ذلك فلن أذعن للخطيئة المميتة في فقدان الإيمان بالإنسان؛ بل إنني سأثبِّت نظري نحو مطلع فصل جديد من فصول تاريخه، عندما تنتهي الكارثة ويعود المناخ رائقاً ومتناغماً مع روح الخدمة والتضحية.. سيأتي يوم يعاود فيه الإنسان، ذلك الكائن الأبيّ، خطّ مسيرته الظافرة على الرغم من كافة العراقيل، ليعثر على ميراثه الإنساني الضائع.
كانت فلسفة طاغور فلسفة الأمل والثقة بالإنسان، المبنية على تفتح روحه، وتطور وعيه، وتحقيق طاقاته. ولهذا فقد ارتبطت المثالية الإنسانية عند طاغور بالعمل والتطبيق، وكان هو نفسه مثالاً لكل مبدأ أعلنه أو فكرة نادى بها.

طاغور والمثالية الإنسانية
قال عنه غاندي إنه "منارة الهند"، والحق إنه صار منارة للشرق كله، ونداء الإنسانية والمحبة والجمال. كان مبدؤه البساطة والعمل؛ وهكذا فقد أضاء شمعة بدلاً من لعن الظلام، فسطعت وأضاءت في النفوس التوّاقة إلى الحق. لذا، كان ُيعدّ في حياته "أكثر الشعراء صوفية وأكثر الصوفيين شاعرية"؛ وفي ذلك دلالة على ما بلغته نفسه من نقاء وصدق وما وصلت إليه روحه من ارتقاء وحرية.

إنه طاغور الذي سحر الغرب بكتاباته، ثم انتشرت ترجماته في العالم كله، حتى استحق جائزة نوبل للأدب عام 1913 متجاوزاً الروائي العظيم ليوتولستوي الذي كان في قائمة المرشحين للجائزة.
لقد أبدع طاغور على مدى نحو ستين عاماً، فكان معلماً روحياً بالدرجة الأولى، ومجدداً أدبياً واجتماعياً، وفيلسوفاً وروائياً ومسرحياً ورساماً، وقبل ذلك كله شاعراً، كان ينهل من إرث روحي عريق في البنغال، ومن تجربة داخلية عميقة كانت ينبوعاً لا ينضب للإلهام والإبداع.
كان والده من كبار روحانيي البنغال، وكان يعيش في عزلة مستمرة لا يتركها إلا لضرورة الاستمرار وتجدد الحياة. كذا فقد نشأ رابندرانات طاغور في جو من الحساسية والشفافية، وكشفت له زيارتان قام بهما لوالده في الهمالايا عن آفاق جديدة وعن تجربة صوفية كان لها أثر كبير في حياته، ويمكن اختصارها بعبارتين: محبة الطبيعة، ومحبة الله.
لطاغور 12 رواية و11 مسرحية شعرية وموسيقية (فقد كان ملحنا ومجددا في الموسيقى البنغالية)، وثلاث مسرحيات راقصة، و4 مسرحيات ساخرة، وعددا من مجلدات القصة القصيرة، وعددا من كتب الرحلات، ومقالات متعددة في الأدب واللغة والتاريخ والفلسفة والتربية، و44 ديوانا شعريا، وعددا من قصص وأغاني الأطفال أكثر من ثلاثة آلاف أغنية، وحوالي 3 آلاف لوحة تشكيلية.
كل هذا انجزه طاغور خلال عمره المديد الذي امتد للثمانين عاما، إذ ولد سنة 1861 وتوفي سنة 1941، وفيما عدا استراليا؛ فقد زار طاغور مختلف بلدان الدنيا، وحظي بشهرة عالمية تقارب تلك التي حازها المهاتما غاندي.
يعرف الكثير عن أدب طاغور، ويعرف بدرجة أقل مسرحه، وتندر معرفة طاغور كسينمائي أخرج فيلما واحدا ووحيدا هو «نيتير بوجا»، وعن قصة له أخرج «ساتيا جيت راي» فيلما هو «البيت والعالم»، لكن الجانب الخفي من جوانب هذا العملاق هو طاغور المصور والرسام؛ فقد بدأ مشروعه التشكيلي وهو في الثالثة والستين.
وفي خلال سنواته الثلاث والستين هذه كان طاغور مهتما بالفن التشكيلي، وخلال زيارته لليابان عام 1916 تأثر طاغور مباشرة بالفن الياباني، كما زار طاغور متاحف اوروبا وأمريكا في الفترة ما بين 1921- 1939 واحتك بشكل مباشر بمختلف تيارات الفن المعاصر في الغرب واستجاب وتأثر بها، ورغم أن طاغور قدم معرضه الفني الشخصي الأول في باريس عام 1930،إلا أن النقاد الفنيين يعتبرون عام 1924 هو عام بزوغ نجم طاغور الرسام / المصور.
درس طاغور لغة قومه،اللغة السنسكريتية وآدابها، ثم الإنجليزية التي تعرف من خلالها على آداب أوربا، وكان في شبابه الأول شديد الانشغال بأمور وطنه الأصلي البنغال، مهتما بكل ما يتصل بنهضته، كما كان في نفس الوقت مرتاباً من الإنجليز.وكان محقاً في ريبته، فقد وحد الإنجليز الهند والبنغال في مستعمرة ضخمة ألغت الوجود البنغالي، فأصبح طاغور موزعاً بين مشاعره كمواطن بنغالي، وبين ولائه للكيان الكبير الهند.
وقد كان عام1913 نقطة تحول في حياة طاغور، فقد صار نجماً يسعى إلى محاضراته جمهور المثقفين الإنجليز؛ وفي نوفمبر من نفس العام)بعد إعلان فوزه بجائزة نوبل) صار شخصية عالمية.وبالرغم من أنه لم يكن وطنيا بالدرجة الكافية ليرضى عنه أبناء جلدته، لم يكن مريحاً بالنسبة لنظام مجتمع الإمبراطورية الإنجليزية؛ فاستقر طاغور في الأذهان رمزاً حياً للهند.

من أقواله هذه الكلمات :

أقواله الشهيرة نقرأ:

- الغاية في الحب ليس الألم أو الفرح ولكن الحب!

- إن أبلغ درس يتعلمه الإنسان من الحياة هو أنه ليس هناك ألم لايستطيع المرء أن يتخلص منه بعد فترة معقولة من الزمن أو أن يصادقه ويتعايش معه أو يحيله الي أنس وسعادة بشيء من سعة الأفق وعمق البصيرة.. والنظرة الشاملة للحياة التي تري كل مافيها من جوانب، فالسعادة والألم ولا تتركز فقط علي أحزان الإنسان الخاصة.

- شكراً للأشواك علمتـني الكثير.

- من السهل هدم الحرية الداخلية الإنسانية باسم الحرية الخارجية.

- ندنو من العظمة بقدر ما ندنو من التواضع.

- إذا أغلقتم كل أبواب الأخطاء فإن الحقيقة ستظل خارجا.

- الحب يلمع كلؤلؤة في ظلام القلب البشري.

- بعضهم يعبر الحياة...كالطفل الذي يقلّب صفحات كتاب مقتنعاً أنه يقرأ فيه.

- الفشل هو مجموعة التجارب التى تسبق النجاح.

- أفضل حماية للإنسان كما للحشرة أن يتلون بلون محيطه.

- آمن بالحب ولو كان مصدراً للألم ولا تغلق قلبك.

- لا تستطيع أن تقلع عبير زهرة حتى ولو سحقتها بقدميك.

- المسافر عليه أن يطرق كل الأبواب قبل أن يصل إلى بابه.

- سأل الممكن المستحيل أين تقيم فأجاب: في أحلام العاجز.

- هل عندكم غبار في عيونكم؟ إذن من الأفضل عدم فركها. وإذا جرحتم بكلمات فمن الأفضل عدم الإجابة.

- أنا لا أريد الطمأنينة العفنة فانني أسعى للبحث عن شباب دائم.

- ثقيلة هي قيودي.. والحرية كل مناي، وأشعر بخجل وأنا أحبو إليها.

- في ابتسامة المرأة، عظمة الحياة وجمالها وفي عينيها، دهاؤها وعمقها.

- متى أحبت المرأة، كان الحب عندها ديناً، وكان حبيبها موضع التقديس والعبادة.

- أنر الزاوية التي أنت فيها.

ومن دعاء طاغور:

لا تجعلني جزارا يذبح الخراف ولا شاة يذبحها الجزارون، ساعدني على أن أقول كلمة الحق في وجه الأقوياء ولا أقول كلمة الباطل في وجه الضعفاء وأن أرى الناحية الأخرى من الصورة ولا تتركني أتهم أعدائي بأنهم خونة في الرأي.

إذا اعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي، وإذا أعطيتني مالاً فلا تأخذ عقلي، وإذا أعطيتني نجاحاً فلا تأخذ تواضعي، وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي.

علمني أن أحب الناس كما أحب نفسي وأن أحاسب نفسي كما أحاسب الناس، وعلمني التسامح من أكبر مراتب القوة، وأن حب الانتقام هو أول مظاهر الضعف، فلا تدعني أصاب بالغرور إذا نجحت ولا باليأس إذا فشلت بل ذكرني دائماً أن الفشل يسبق النجاح، وإذا جردتني من النجاح فاترك لي قوة أن أتغلب على الفشل.

وإذا جردتني من الصحة فاترك لي نعمة الإيمان، وإذا أسأت إلى الناس فاعطيني شجاعة الاعتذار، وإذا أساء لي الناس فاعطني مقدرة العفو، وإذا نسيتك فلا تنسني يارب من عفوك وعطفك وحلمك فأنت العظيم القهار القادر على كل شيء.

ويصف نفسه قائلا:

أنا هذا البخور الذي لا يضوع عطره ما لم يُحرق

أنا هذا القنديل الذي لا يشع ضوؤه ما لم يُشعَل

- يقول طاغور مخاطبا الموت: "يوما بعد يوم سهرت في انتظارك، من أجلك تذوقت هناءة الحياة وعانيت عذابها".

ويقول مخاطبا وطنه: "إيه يا وطني، أطلب إليك الخلاص من الخوف، هذا الشبح الشيطاني الذي يرتدي أحلامك الممسوخة، الخلاص من وقر العصور، العصور التي تحني رأسك وتقصم ظهرك، وتصم أذنيك عن نداء المستقبل".

- من أجمل قصائد طاغور

لما تسمعين الضحكات

ستذكرين دموعي..

ولما ترين الغدر

ستذكرين وفائي..

ولما تشعرين بقسوة البشر

ستذكرين شفقتي

وستبكين

كما بكيت أنا من قبل

وسيغدر بك الزمان

كما غدرت بي

وسيقسو عليك البشر

كما قسوت عليّ

تلك نبوءتي

يا طفلتي المسكينة

فليتها كاذبة

وليتك لا تذكريني

فإن في ذكراي

شقاء وحسرة


وانقل اليكم بعض من أشعاره المترجمة الى العربية :


- لِمَ انطفأ المصباح ؟
- لقد أحطته بمعطفي ، ليكون بمنجىً من الريح ،
ولهذا فقد انطفأ المصباح .
- لِمَ ذوت الزهرة ؟
- لقد شددتها إلى قلبي ، في شغف قلق ، ولهذا
فقد ذوت الزهرة .
- لِمَ نضب النهر ؟
- لقد وضعت سداً في مجراه لأفيد منه وحدي ،
ولهذا فقد نضب النهر .
- لمَ انقطع وتر المعزف ؟
- لقد حاولت أن أضرب عليه نغماً أعلى مما تطيقه
قدرته ، ولهذا فقد انقطع وتر المعزف .


* * *


أنا لا اظفر بالراحة .
أنا ظامئ إلى الأشياء البعيدة المنال .
إن روحي تهفو ، تواقةً ، إلى لمس طرف المدى
المظلم .
إيه أيها المجهول البعيد وراء الأفق ، يا للنداء الموجع
المنساب من نايك .
أنا أنسى ، أنسى دوماً أنني لا أملك جناحاً لأطير ،
وأنني مقيد دوماً بهذا المكان .
إنني متّقدُ الشوق ، يقظان ، أنا غريبٌ في أرضٍ
عجيبة .
إن زفراتك تتناهى إليّ ، لتهمس في أذني أملاً
مستحيلاً .
إن صوتك يعرفه قلبي كما لو كان قلبه .
أيها المجهول البعيد ، يا للنداء الموجع المنساب من نايك !
أنا أنسى ، أنسى دوماً أنني لا أعرف الطريق وأنني
لا أمتلك جواداً مجنحاً .
أنا لا أظفر بالطمأنينة .
أنا شارد ، أهيم في قلبي .
في الضباب المشمس ، من الساعات الضجرة ، ما
أبهى مرآك العظيم يتجلّى في زرقة السماء !
أيها المجهول البعيد ، يا للنداء الموجع المنساب من
نايك !
إنني أنسى ، أنسى دوماً ، أن الأبواب كلّها موصدة
في البيت الذي أفزع فيه إلى وحدتي .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://211157.forumegypt.net
 
طاغور في بيت الشعر المصري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحلم المستحيل :: الفئة الأولى :: المعلومات العامة-
انتقل الى: